تعريف مؤشر القراءة العربي

يسعى مؤشر القراءة العربي إلى تقييم حالة القراءة في العالم العربي، ويركّز بشكل خاص على القراءة في السياق العام للمعرفة والتنمية، بالتأكيد على دور القراءة كمدخل للتمكين والتطوّر. يستند المؤشر إلى رؤية استراتيجية قوامها أنّ القراءة هي من أعمدة المعرفة، وهي أداة أساسية في استحواذ المعرفة ونشرها وتبادلها.

إن تقييم حالة القراءة أمرٌ يتطلب منهجية مركّبة ودرجة عالية من المعيارية والدقة، بالنظر إلى طبيعة هذه الممارسة وسياقاتها النفسية والاجتماعية والمعرفية والتنموية والفكرية. يتميز مؤشر القراءة العربي بمقاربته الغنية التي تعتمد على ثلاثة محاور رئيسية هي: منسوب القراءة (عدد ساعات القراءة والكتب المقروءة)، الإتاحة (على مستوى الأسرة والمؤسسات التعليمية والمجتمع)، والسمات الشخصية (القدرات والمهارات، والدافعية، والاتجاهات).

يعتمد المؤشر على البيانات التي تمّ جمعها عبر استبيان إلكتروني واسع شارك فيه أكثر من 145 ألف مواطن من جميع الدول العربية.

ويؤمل أن يساهم المؤشر ونتائجه في تسليط مزيد من الضوء على أهمية القراءة في إطار مساعي تحقيق مجتمع المعرفة والتنمية المستدامة، وإطلاع صانعي القرار والمعنيين لوضع سياسات عامة تساهم في تعزيز ممارسات القراءة في المنطقة العربية.

 في عام 2016، أطلق برنامج المعرفة العربي النسخة الأولى من مؤشر القراءة العربي بالتعاون ما بين مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي.