المشروع

 

 

يهدف مشروع المعرفة إلى تعزيز مجتمعات وسياسات قائمة على المعرفة كوسائل تحويلية لتحقيق التنمية المستدامة. يساهم المشروع في تعزيز الحوار الفعّال ورفع مستوى الوعي بأهمية المعرفة والسياسات القائمة على المعرفة من أجل التنمية المستدامة.

يشجع المشروع على استخدام إنتاجات المعرفة، بالتحديد مؤشر المعرفة العالمي، كأدوات للتغيير، كما واستخدامها على نطاق واسع في المناقشات المتعلقة بالسياسات.

مخرجات مشروع المعرفة:

·         مؤشر المعرفة العالمي 2019

·         استشراف مستقبل المعرفة 2019

·         مؤشر المعرفة العالمي 2018

·         استشراف مستقبل المعرفة 2018

·         المعرفة والثورة الصناعية الرابعة 2018

·         مؤشر المعرفة العالمي 2017

·         إطلاق التطبيق المحمول المعرفة للجميع Knolwedge4All

·         مؤشر القراءة العربي 2016

·         مؤشر المعرفة العربي 2016

·         إطلاق بوابة المعرفة للجميع Knowledge4All

·         مؤشر المعرفة العربي 2015

·         تقرير المعرفة العربي 2014: الشباب وتوطين المعرفة

·         تقرير المعرفة العربي 2010-2011: إعداد الأجيال الناشئة لمجتمع المعرفة

·         تقرير المعرفة العربي 2009: نحو تواصل معرفي منتج.

ركّزت تقارير المعرفة العربية على المساهمة في تأسيس مجتمع واقتصاد المعرفة في المنطقة العربية، وتعني بمجتمع المعرفة المجتمع الذي تلعب فيه المعرفة دور الأداة والوسيط في الدمج الفعال ما بين تكنولوجيا المعومات والاتصالات والخبرات والحوكمة لأجل تحقيق أكبر قدر مستدام من التنمية البشرية.

أدى ذلك إلى تطوير وإصدار مؤشر المعرفة العربي، والذي يعكس المعرفة من منظور التنمية في المنطقة العربية، بما يراعي خصوصيات المنطقة العربية وسياقاتها الثقافية واحتياجاتها وتحدياتها، والتركيز كذلك على الدور المحوري للشباب العربي كأحد اهم العناصر اللازمة لبناء مجتمعات.

وفي إطار الرؤية الأوسع لمؤشر المعرفة العربي، تمّ نشر مؤشر القراءة العربي الذي يقدم تقييمًا موضوعيًا لحالة القراءة في المنطقة العربية.

شجع التأثير الإيجابي لمؤشر المعرفة العربي على تطوير مؤشر المعرفة العالمي، وهو المؤشر الوحيد الذي يقيس المعرفة على مستوى العالم كمفهوم شامل يرتبط ارتباطًا وثيقًا بالتنمية المستدامة وبمختلف أبعاد الحياة الإنسانية المعاصرة، وتكريس ذلك في سياق مقاربة مفاهيمية ومنهجيّة متناسقة.

في الوقت الذي يقيس فيه مؤشر المعرفة العالمي الوضع الحالي للمعرفة، يأتي تقرير استشراف مستقبل المعرفة ليتضمن أداة جديدة لقياس المعرفة باستخدام البيانات الكبيرة، حيث يهدف إلى فهمٍ أفضل لكيفية تنقل المجتمعات الحالية وتحولها.

المعرفة للجميع

هي منصّة إلكترونية ثنائية اللغة مخصصة للباحثين والأكاديمين والمهنيين والطلاب والمعنيين والجمهور العام، حيث تتيح الوصول السهل إلى مختلف المنتجات المعرفية التي تمّ تحقيقها في إطار مشروع المعرفة وكذلك إلى العديد من البيانات والمنشورات حول الموضوعات المتعلقة بالمعرفة.

تكمن أهمية هذه المنصة في الدور المركزي الذي تلعبه المعرفة في تنمية مجتمعاتنا اليوم، إلى جانب ما تعانيه المنطقة العربية من نقص بارز على صعيد البيانات والمنشورات المتعلقة بالمعرفة ومكوناتها في المنطقة العربية. هدفنا أن تساهم هذه المنصة في دعم ونشر الجهود البحثية حول المعرفة في المنطقة العربية والعالم، داعمي بمسار تحقيق التنمية المستدامة.

تجدر الإشارة إلى أن منصة المعرفة للجميع هي مبادرة مفتوحة وغير ربحية، حيث ترحب بجميع المساهمات بأشكالها المختلفة، بما في ذلك المساهمات المكتوبة والإصدارات والفعاليات وملفات البيانات المتعلقة بمجالات المعرفة في المنطقة العربية والعالم.

يعمل برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP) في حوالي 170 دولة وإقليم، مساعدًا على تحقيق القضاء على الفقر والحدّ من أوجه عدم المساواة والإقصاء. يساعد البرنامج الدول على تطوير سياسات ومهارات قيادية وقدرات شراكة وقدرات مؤسسية وبناء مرونة من أجل الحفاظ على نتائج التنمية.

تمّ تصميم الخطة الإستراتيجية لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي (2021-2018) بحيث تستجيب للتنوع الكبير في الدول التي يعمل فيها البرنامج. ينعكس التنوع في ثلاثة سياقات تنمية واسعة:

     - القضاء على الفقر بجميع أشكاله وأبعاده

     - تسريع التحولات الهيكلية

     - بناء القدرة على مواجهة الصدمات والأزمات

للاستجابة لهذه القضايا ، ولتركيز موارده وخبراته بشكل أفضل على خطة عام 2030، حدد برنامج الأمم المتحدة الإنمائي مجموعة من الأساليب:

     - إبعاد الناس عن الفقر

     - الحكم من أجل مجتمعات مسالمة وعادلة وشاملة

     - منع الأزمات وزيادة المرونة

     - البيئة: الحلول القائمة على الطبيعة للتنمية

     - الطاقة النظيفة وبأسعار معقولة

     - تمكين المرأة والمساواة بين الجنسين

 

أُطْلِقَت مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة بمبادرة شخصية من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، في أيار/مايو 2007. أطلقت المؤسسة العديد من المبادرات الريادية التي تهدف إلى تعزيز مكانة دبي ودولة الإمارات العربية المتحدة على الخارطة المعرفية.

تهدف المؤسسة إلى تقوية الأجيال المستقبلية وتمكينها لابتكار حلول مستدامة وذلك لتيسير عملية المعرفة والبحث في العالم العربي. كما تتعهد بتأسيس مجتمعات قائمة على المعرفة في المنطقة، من خلال تمويل المشروعات البحثية والأنشطة والمبادرات. فهي تدعم الأفكار والابتكار، وفي نفس الوقت تهتم بركائزها الأساسية التي تتمثل في التعليم وريادة الأعمال والبحث والتطوير.

انطلقت الشراكة بين برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ومؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة مع تأسيس مشروع المعرفة العربي في عام 2008.

في أيلول/سبتمبر 2019، وقّع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي اتفاقية جديدة مدتها 10 سنوات (2021-2030) مع مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة في إطار مشروع المعرفة من مقر الأمم المتحدة في نيويورك، وذلك لتعزيز قيادة الفكر وصنع السياسات القائمة على الأدلة من أجل التنمية المستدامة في المنطقة العربية وحول العالم.

في إطار هذه الشراكة، أطلق مشروع المعرفة ثلاثة تقارير تركز على المعرفة من منظور تنموي في المنطقة العربية، تميزت خاصة في التقريرين الثاني والثالث اللذين اشتملا على دراسات إحصائية ميدانية في دول عربية، ثمّ تمّ إصدار مؤشر المعرفة العربية عام 2015 وعام 2016، ومؤشر القراءة العربي عام 2016، وصولًا إلى إصدار مؤشر المعرفة العالمي عام 2017، وهو المؤشر الوحيد الذي يقيس المعرفة على مستوى العالم كمفهوم شامل يرتبط ارتباطًا وثيقًا بالتنمية المستدامة. كما تمّ إطلاق منصة المعرفة للجميع في عام 2015، وتطبيق الهواتف الذكية عام 2016.

تستند الشراكة بين برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ومؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة طوال العقد الماضي إلى رؤية مشتركة قوامها تعزيز التنمية المستدامة القائمة على المعرفة في المنطقة العربية وخارجها.

 

برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ومؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة يجددان عقد طويل الأمد من الشراكة
ويوقعان اتفاقية جديدة مدتها 10 سنوات (2030-2021) لتسخير المعرفة من أجل التنمية
 

 

     -